أمراض الأبهر

فهم اعتلال الأبهر والتعامل معه

تشير أمراض الشريان الأبهر إلى الحالات التي تصيب الشريان الأورطي، وهو أكبر شريان في الجسم، والذي ينقل الدم من القلب إلى بقية الجسم. يشمل اعتلال الشريان الأبهر العديد من الحالات المهددة للحياة مثل تمدد الأوعية الدموية الأبهرية الصدرية (TAA) وتمدد الأوعية الدموية الأبهرية البطنية (AAA) وتسلخ الشريان الأبهر. وغالباً ما تظهر هذه الحالات دون أعراض، مما يجعل الكشف المبكر عن هذه الحالات ومعالجتها أمراً بالغ الأهمية.

أنواع أمراض الشريان الأورطي

تمدد الأوعية الدموية الأبهري: انتفاخ أو ضعف غير طبيعي في الشريان الأورطي يمكن أن يؤدي إلى تمزق إذا تُرك دون علاج.
تشققات الشريان الأبهر: تمزق في الطبقة الداخلية من الشريان الأورطي، مما يتسبب في تدفق الدم بين طبقات جدار الشريان الأورطي، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة.

على الرغم من شدة هذه الحالات، فقد أدت التطورات في التقنيات الجراحية واستراتيجيات الإدارة إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، لا تزال الإدارة طويلة الأجل من خلال التدخلات المتعلقة بنمط الحياة والمراقبة وإعادة التأهيل ضرورية.

عوامل الخطر

تشمل عوامل الخطر الشائعة للإصابة بأمراض الأبهر ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر إجهاد جدار الأبهر مما يؤدي إلى تكوّن أم الدم أو تسلخه.
الاضطرابات الوراثية: تزيد حالات مثل متلازمة مارفان ومتلازمة إهلرز-دانلوس الوعائية (VEDS) ومتلازمة لويز-ديتز (LDS) من احتمالية الإصابة بأمراض الأبهر.
التدخين: يعد تعاطي التبغ مساهماً مهماً في تكوين تمدد الأوعية الدموية وتطورها.
العمر والجنس: كبار السن، وخاصةً الذكور، أكثر عرضة للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري.

إعادة التأهيل بعد جراحة الشريان الأورطي

يتطلب التعافي من جراحة الشريان الأورطي، سواء لتمدد الأوعية الدموية أو تسلخها، اتباع نهج شامل يعالج الصحة البدنية والعقلية على حد سواء. تلعب إعادة التأهيل دوراً رئيسياً في استعادة الوظيفة وتحسين جودة الحياة ومنع حدوث المزيد من المضاعفات القلبية الوعائية.

دور التمارين الرياضية في التعافي

يمكن لممارسة التمارين الرياضية، عند مراقبتها بعناية وتكييفها مع الحالات الفردية للمريض، أن

تحسين صحة القلب والأوعية الدموية: تساعد التمارين الرياضية معتدلة الشدة على تنظيم ضغط الدم وتحسين لياقة القلب والأوعية الدموية دون وضع ضغط غير مبرر على الشريان الأورطي.
تقليل القلق والاكتئاب: يخشى العديد من المرضى من تكرار الإصابة أو من حدوث إصابة أخرى في القلب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الخمول. يمكن لبرامج إعادة التأهيل المنظمة التي تشمل الدعم النفسي أن تخفف من هذه المخاوف، مما يمكّن المرضى من استعادة السيطرة على نشاطهم البدني.

إرشادات إعادة التأهيل

التمارين الهوائية: يمكن أن يحسّن المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات بكثافة معتدلة من وظائف القلب. يجب على المرضى ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 30 دقيقة، من 3 إلى 5 أيام في الأسبوع، تحت إشراف مقدمي الرعاية الصحية.
تمارين المقاومة: يمكن أن تساعد تمارين المقاومة الخفيفة التي تستهدف مجموعات العضلات الكبيرة في إعادة بناء القوة دون التسبب في إجهاد مفرط. ومع ذلك، يجب تجنب رفع الأثقال والتمارين المتساوية القياس.
تدريب المرونة والتوازن: يمكن أن تساعد الأنشطة مثل اليوغا أو التاي تشي في تحسين المرونة والتوازن، خاصةً للمرضى الأكبر سناً.
aryMoroccan Arabic