أمراض الأبهر
- بيت
- أمراض الأبهر
فهم اعتلال الأبهر والتعامل معه
تشير أمراض الشريان الأبهر إلى الحالات التي تصيب الشريان الأورطي، وهو أكبر شريان في الجسم، والذي ينقل الدم من القلب إلى بقية الجسم. يشمل اعتلال الشريان الأبهر العديد من الحالات المهددة للحياة مثل تمدد الأوعية الدموية الأبهرية الصدرية (TAA) وتمدد الأوعية الدموية الأبهرية البطنية (AAA) وتسلخ الشريان الأبهر. وغالباً ما تظهر هذه الحالات دون أعراض، مما يجعل الكشف المبكر عن هذه الحالات ومعالجتها أمراً بالغ الأهمية.
أنواع أمراض الشريان الأورطي
على الرغم من شدة هذه الحالات، فقد أدت التطورات في التقنيات الجراحية واستراتيجيات الإدارة إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، لا تزال الإدارة طويلة الأجل من خلال التدخلات المتعلقة بنمط الحياة والمراقبة وإعادة التأهيل ضرورية.

عوامل الخطر
تشمل عوامل الخطر الشائعة للإصابة بأمراض الأبهر ما يلي:

إعادة التأهيل بعد جراحة الشريان الأورطي
يتطلب التعافي من جراحة الشريان الأورطي، سواء لتمدد الأوعية الدموية أو تسلخها، اتباع نهج شامل يعالج الصحة البدنية والعقلية على حد سواء. تلعب إعادة التأهيل دوراً رئيسياً في استعادة الوظيفة وتحسين جودة الحياة ومنع حدوث المزيد من المضاعفات القلبية الوعائية.
دور التمارين الرياضية في التعافي
يمكن لممارسة التمارين الرياضية، عند مراقبتها بعناية وتكييفها مع الحالات الفردية للمريض، أن
إرشادات إعادة التأهيل
